الصداقة من اجمل النعم التى انعم الله علينا بها ، بما هو اجمل من صديق حقيقي يكون معك فى السراء والضراء ، يفهمك فى حديثك وفى سكوتك ، يعينك على اتخاذ قراراتك ، يمنع من التصرفات الخاطئه ، ويشد بيديك نحو الصحيح ، حقاً انها نعمة جميله ، ويا له من محظوظ من انعم الله عليه بصديق حقيقي فى حياته . ولانها شىء جميل فى الحياة قال عنها الناس اجمل الامثال والحكم التى تساعدك على تعرف الصفات الحقيقة للصديق وتمدح وجوده فى حياتك ، ومن اشهر هذه الحكم عن الصداقة : " الصديق قبل الطريق " اى ان تختار من تصادقه اهم من اختيار الدرب الى ستسلكه فهذا الصديق ان كان حقيقي سيعينك على هذا الطريق ويكون لك خير رفيق ، اما ان لم يكن صديق حقيقيى فانه سيصعب عليك الطريق وسوف يتركك فى اول مواجهه فتقول الحكمة الرائعه عن الصديق الغير حقيقي : " صداقة زائفة شر من عداوة سافرة " .